CamperdownDarul Iftaa Camperdown (Madrasah In'aamiyyah)

Paying a Domestic Worker Below the Statutory Minimum Wage

English
The Arabic/Urdu references below were extracted from a PDF printout and may contain letter-order artefacts. Check the original for exact wording.

Question

بسم الله الرحم الرحيم

ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركات ه

Respected Mufti Sahib,

I request a ruling according to the Hanafi madhhab regarding the following situation. A Muslim employer residing in South Africa employs domestic workers for

approximately eight hours per working day and pays them R100–R120 per day,

equivalent to approximately R12.50–R15 per hour.

From 1 March 2026, South African law requires domestic workers to be paid at least R30.23 per hour. This minimum cannot legally be waived by the worker or reduced by agreement between the employer and employee. Thus, the agreed wage in the above case is substantially below the statutory minimum.

The workers know the wage beforehand and willingly agree to work for it. They have not complained or demanded a higher wage. However, unemployment is high and they may have limited alternative employment opportunities.

Some of the workers are foreign nationals from neighbouring countries, and some may not have valid work permits.

South African law also provides an exemption procedure where an employer

genuinely cannot afford the minimum wage. However, even an approved exemption may not reduce a domestic worker’s wage below 90% of the national minimum. In the case under consideration, no such exemption has been obtained.

Questions

Is it permissible according to the Hanafi madhhab to pay the above agreed wage when the worker knows the amount and willingly accepts it, despite it being below the legally prescribed minimum? If the ijārah and stipulated wage (ujrah musammā) are valid, can the employer nevertheless be sinful or guilty of ẓulm for paying this amount?

Is a Muslim residing in a non-Muslim country such as South Africa Sharʿan obliged to comply with a minimum-wage law of this nature by virtue of his residence or citizenship and the protection and rights he receives from the state?

If Sharīʿah requires the employer to have paid more, is the difference a debt (dayn) owed to the workers for the past? If so, should it be calculated according to the statutory minimum wage, ujrat al-mithl, or some other standard? What should be done if a former worker can no longer be traced?

Do either of the following affect the ruling:

(a) the worker being a foreign national or not having a valid work permit; or (b) the employer genuinely being unable to afford the statutory minimum?

Kindly also advise what such an employer should do from now onwards.

If possible, please provide the ruling with references from the relied-upon books of the Hanafi madhhab.

ج ز اكم الله خ يرًا

والسلام

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-Salāmu ‘Alaykum Wa-Rahmatullāhi Wa-Barakātuh.

According to the Shari’ah, the wage in an ijārah (employment) contract is determined by the mutual agreement of the two contracting parties. The wage is in consideration of the work performed, irrespective of the employee’s qualifications or nationality. Therefore, the

employer is only liable to pay the wage agreed upon in the employment contract and is not liable to pay anything beyond it.

However, the Shari’ah recognizes that it is the employer’s moral responsibility to take the genuine needs and circumstances of his employees into consideration when determining their wages. Therefore, if, due to unemployment, financial constraints, lack of qualifications, or the absence of a valid work permit, an employer deliberately exploits a worker’s circumstances and deprives him of what he is reasonably entitled to, despite having the financial ability to pay him adequately, such conduct is entirely inappropriate, morally reprehensible, contrary to the spirit of Islam, and not free from blame.[1] As for the minimum-wage law, if the government enforces compliance and failure to comply may result in humiliation, disgrace, or legal repercussions, while the employer has the financial ability to pay the prescribed minimum wage, then he should comply with it in order to protect himself from such consequences and preserve his dignity. Nabi ﷺsaid:

َق اَل ” َي َت َع َّر ُض ِم َن اْلَب لَاِء ِلَم ا لَا ُي ِط ي ُق. َق اُلوا َو َك ْي َف ُي ِذ ُّل َنْف َس ُه.”لَا َي ْن َب ِغ ي ِلْل ُم ْؤ ِم ِن َأْن ُي ِذ َّل َنْف َس ُه”

.”

“It is not fitting for the believer to humiliate himself” They said: “How does he humiliate himself?” He said: “By taking on a trial which he cannot bear.”

[Sunan Ibn Majah: 4016, Jami` at-Tirmidhi: 2254][2]

And Allah Ta’ala Knows Best.

References (Arabic / Urdu sources)

[« ]1الأصل» لمحمد ب ن الحسن ( :)426 /3كت اب الإج ارات
أبو سليما ع محمد ب الحس ع أب ي يوسف ق ال :حدث ن ا أبو حن ي ف ة ع حماد ع إ براهيم ع
ن
ن
ن
ن ن
ن
ن ن
أب ي سعيد الخ دري وأب ي هريرة رض ي الله عن هما ق الا :ق ال رسول الله صلى الله عليه وسلم“ :لا

يست ام الرج ل على سوم أ خ يه ،ولا ي ن كح على خ طب ت ه ،ولا ت ن كح المرأ ة على عمت ها ولا على خ الت ها،

ولا ت سأل المرأ ة طلاق أ خ ت ها لت كف أ ما ف ي صحف ت ها ،ف إ الله ت عالى هو راز ق ها ،ولا ت ن اج ش وا ،ولا
ن
ت بايعوا بإ لق اء الحج ر ،وم است أج ر أج يرًا ف ليعلمه أج ره”.
ن

محمد ع أب ي يوسف ع العلاء ب المسيب ب راف ع ع أب ي أمامة ق ال :ق لت لعبدالله ب عمر:
ن
ن
ن
ن
ن
ن

إ ن ي رج ل أكري إ بلي إ لى مكة ،أ ف يج ز عن ي م حج ي ؟ ق ال :ألست ت لب ي وتقف وت رمي الج مار؟
ن
ئ
ق ال :ق لت :بلى .ق ال اب عمر :سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ع مث ل ما سألتن ي عن ه،
ن
ن

ف لم يج ب ن ي حت ى أ ن ز ل الله ت عالى هذ ه الآي ة { :ليس عليكم ج ن اح أ ت ب ت غ وا ف ض لا م ربكم} ،ف ق ال
ن
ن

لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم“ :أ ن ت م حج اج ”.

محمد ع أب ي يوسف ع الأعمش ع مسلم البطي ع سعيد ب ج بير ع عبد الله ب عباس
ن
ن
ن
ن ن
ن
ن
ن

ع م
ق ال :أ ت اه رج ل ،ف ق ال :إ ن ي أج رت نف سي م ق وم ،وحططت لهم م أج ر ،أ يج
تي ف ز ئ ن ي ن
ن
ن

حج ي ؟ ق ال :ف ق ال اب عباس :هذ ا م الذ ي ق ال الله عز وج ل{ :ليس عليكم ج ن اح أ ت ب ت غ وا
ن
ن
ن
ن

ف ض لا م ربكم}.
ن

«المب سوط» للسرخ سي ( :)74 /15كت اب الإج ارات
(ق ال :الش ي خ الإمام الأج ل الز اهد ش مس الأئ مة وف خ ر الإسلام أبو بكر محمد ب أب ي سهل
ن

السرخ سي إ ملاء :اعلم أ الإج ارة عق د على المن ف عة بعوض هو مال والعق د على المن اف ع ش رعا
ن

ن وعا أحدهما :ب غ ير عوض كالعاري ة والوصي ة بالخ دمة والآخ ر :بعوض وهو الإج ارة وج واز هذ ا
ن

العق د عرف بالكت اب والسن ة )…

إ الإج ارة عق ود مت ف رق ة ي ت ج دد ان عق ادها بحسب ما يحدث م المن ف عة وإ ن ما ي ف عل كذ لك
ن
ن
لحاج ة الن اس
ف الف ق ير محت اج إ لى مال الغ ن ي والغ ن ي محت اج إ لى عمل الف ق ير وحاج ة الن اس أصل ف ي ش رع

العق ود ف ي ش رع على وج ه ت رتف ع به الحاج ة ويكون مواف ق ا لأصول الش رع ،ث م يرد هذ ا العق د ت ارة

على المن ف عة وعلى العمل أ خ رى وف ي الوج هي لا بد م إ علام ما يرد عليه العق د على وج ه ت ن ق طع
ن
ن
به المن از عة ف إ علام المن ف عة ببيا المدة ،أو المساف ة ،وذ كر المدة لبيا مق دار العق ود عليه لا
ن
ن

للت وق ي ت ف ي العق د ف إ ن المن اف ع لما كان ت ت حدث ش ي ئ ا ف ش ي ئ ا ف مق دارها يصير معلوما ببيان المدة

بمن ز لة الكيل والوز ف ي المق درات ،أو ببيا المساف ة ف إ مق دار السير والمش ي يصير به معلوما
ن
ن
ن
وإ علام العمل ببيا محله والمعق ود عليه ف يه وصف يحدث ه ف ي المحل م ق صارة ،أو دباغ ة ،أو
ن
ن

خ ياطة ف ي خ ت لف مق داره باخ ت لاف المحل؛ ولهذ ا لا ي ت عي عليه إ ق امة العمل بيده إ لا أ ي ش ت رط
ن
ن

عليه ذ لك ف حي نئ ذ يج ب الوف اء بالش رط؛ لأن ه مف يد ف بي الن اس تف اوت ف ي إ ق امة العمل
ن

بأيديهم وكما يج ب إ علام ما يرد عليه العق د يج ب إ علام البدل لق طع المن از عة وق د دل عليه

الحدي ث الذ ي بدأ به الكت اب ورواه ع أب ي هريرة وأب ي سعيد رض ي الله عن هما أ الن ب ي صلى الله
ن
ن

عليه وسلم ق ال« :لا يست ام الرج ل على سوم أ خ يه ولا ي ن كح على خ طب ت ه وق ال :لا ت ن اج ش وا ولا
ت بيعوا بإ لق اء الحج ر وم است أج ر أج يرا ف ليعلمه أج ره»….
ن

ومق صوده آخ ر الحدي ث «ومن است أج ر أج يرا ف ليعلمه أج ره» وهذ ا دليل ج واز الإج ارة وج واز

استئ ج ار الحر للعمل ووج وب إ علام الأج ر وأ ن ه لا يج ب ت سليم الأج ر ب ن ف س العق د؛ لأن ه أمر

بالإعلام ولو كا الت سليم يج ب ب ن ف س العق د لكا الأولى أ ي ق ول ف لي ؤ ت ه أج ره وف ي ق وله صلى
ن
ن
ن
الله عليه وسلم« :أعطوا الأج ير أج ره ق بل أ يج ف عرق ه» دليل على ذ لك أي ض ا ف إ ن ه أمر
ن

بالمسارعة إ لى أداء الأج رة وج عل أول أوق ات المسارعة ما بعد الف راغ من العمل ق بل ج ف وف العرق
ف دل أ أول وق ت الوج وب هذ ا…
ن

وإ ن سعيد ب ن ج بير رض ي الله عن ه ق ال :أ ت ى رج ل إ لى اب ن عباس رض ي الله عن هما ف ق ال :إ ن ي

أج رت نف سي م ق وم وحططت لهم م أج ري أ ف يج ز ي ن ي م حج ت ي ؟ ف ق ال اب عباس رض ي الله
ن
ن
ن
ن

عن هما هذ ا م الدي ق ال الله ت عالى {ليس عليكم ج ن اح} [الب ق رة ]198 :الآي ة وإ ن ما أ ش كل على هذ ا
ن
ن

السائ ل ما أ ش كل على الأول وكأ ن ه بلغ ه الحدي ث الذ ي ق ال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذ ي
است ؤ ج ر بدي ن اري ن للخ روج مع المج اهد «وإ ن ما لك دي ن ارك ف ي الدن يا والآخ رة » ف ظ ن مث له ف ي

الحج وحط بعض الأج ر به ليرتف ع به نق صان حج ه ف إ ن الحط إ حسان وان ت داب إ لى ما ن دب ف ي

الش رع ومث له مش روع ج بر الن ق صا الف رائض كالن واف ل ف أ ز ال اب عباس رض ي الله عن هما إ ش كاله
ن
ن
وبي أ ن ه لا نق صا ف ي حج ه ولم يأمره بالكف ع حط الأج ر ،وإ كا حج ه بدون ه ت ماما؛ ل
أن
ن ن
ن
ن
ن

المن ع م البر والإحسا لا يحس ،وهو على ما أ ف ت ى به اب عباس رض ي الله عن هما ب خ لاف حال
ن
ن
ن
ن

م است ؤ ج ر للخ روج مع المج اهد؛ ف إ ن ه خ رج لي خ دم غ يره لا ليباش ر الج هاد وهذ ا خ رج ليباش ر
ن
أعمال الحج وي خ دم ف ي الطري ق غ يره ف كا هذ ا ت بعا لا ي ت مك به نق صا ف ي الأصل.
ن
ن
ن
«ش رح مخ ت صر الطحاوي » للج صاص ( :)386 /3كت اب الإج ارات
ف صل[ :ان واع الإج ارة ]

وعق د الإج ارة على وج هي :أحدهما على من اف ع معلومة ،والث ان ي علي مدة معلومة يست حق ف يها
ن

ت سليم الش ي ء المست أج ر ،لا ت صح إ لا على أحد هذ ي ن الوج هي ن ،مع نف ي الج هالة عن الأج رة حسب

نف يها ع عق ود البياعات .
ن

والدليل على صحة ذ لك :ما روى أبو سعيد الخ دري وأبو هريرة ع الن ب ي صلى الله عليه وسلم
ن

أ ن ه ق ال“ :م است أج ر أج يرا ف ليعلمه أج ره“.
ن

است ف دن ا به معن يي :أحدهما م طري ق الن ص ،والآخ ر م طري ق الدليل .ف أما ش رط معرف ة الأج رة ،
ن
ن
ن

ونف س الج هالة عن ها ،ف هو مذ كور ف يها ن صا.

«ش رح مخ ت صر الكرخ ي » (:)139 /5كت اب الإج ارات
ق ال رحمه الله ت عالى :الإج ارة عق د على المن اف ع بعوض ،وهو خ لاف الن كاح؛ لأن ه عق د على

است باحة من اف ع الب ض ع بعوض ،والعق د على المن اف ع على ض ربي :عق د بعوض يسمى إ ج ارة ،وعق د
ن
ب غ ير عوض :وهو العاري ة ،والوصي ة بالمن اف ع….

ب اب :ج امع ف ي الإج ارات
ق ال أبو الحس :الإج ارة عق د على من اف ع الأعيا ،ف من ها ما ي ش ت رط للمست أج ر الان ت ف اع به ،ومن ها ما
ن
ن
ي ش ت رط على المست أج ر العمل ف يه ،وف ي كل ذ لك لا بد م أ ي ق ع العق د ف يه على مست أج ر
ن ن

معلوم وأج ر معلوم ووق ت معلوم[ ،ف يما وق ع على الوق ت ،ومساف ة معلومة ف يما وق ع على

المساف ة ،وعمل معلوم] ف يما وق ع على وق ت العمل.

ق ال :وهذ ا الت ق سيم صحيح؛ لأ العق د إ ما أ ي ق ع على ما ي نت ف ع به ،مث ل استئ ج ار الدور والمن از ل
ن
ن

والحوان ي ت والض ياع ،وسائ ر العق ارات ،وعبيد الخ دمة ،والدواب للركوب والحمل ،والث ياب ،والحلي

للبس ،والأوان ي والظ روف للاست عمال ،ف العق د ج ائز ف ي هذ ا كله….

وأما الق سم الث ان ي :ف هو استئ ج ار الصن اع على الأعمال ،كالق صار والخ ياط ،والصباغ ،والن ج ار،

والإسكاف ،والب ن اء ،وسائ ر م ي ش ت رط عليه العمل م سائ ر الأعمال ،ف هذ ا مست أج ر على إي ق اع
ن
ن

العمل ف ي الأعيا ،وق د دل على ج واز هذ ه الإج ارة عموم الأخ بار الت ي ق دمن اها ،وق وله عليه
ن

الصلاة والسلام“ :م است أج ر أج يرا ف ليعلمه أج ره“ ،ولأ الن اس يعق دو هذ ه العق ود ف ي سائ ر
ن
ن
ن

الأعصار م غ ير ن كير.
ن

«حاش ي ة اب ن عابدين = رد المحت ار – ط الحلب ي » ( :)219 /4كت اب الج هاد [مطلب ف ي مصارف

بي ت المال]

ويعطي ب ق در الحاج ة والف ق ه والف ض ل ف إ ق صر كا الله عليه حسيبا ز يلعي .
ن
ن

_______________
(ق وله ويعطي ب ق در الحاج ة إ لخ ) الذ ي ف ي الز يلعي هكذ ا ،ويج ب على الإمام أ ي ت ق ي الله ت عالى
ن
ويصرف إ لى كل مست حق ق در حاج ت ه م غ ير ز يادة ف إ ق صر ف ي ذ لك كا الله ت عالى عليه
ن
ن
ن

حسيبا .اهـ .وف ي البحر ع الق ن ي ة :كا أبو بكر – رض ي الله ت عالى عن ه – يسوي ف ي العطاء م
ن
ن
ن

بي ت المال ،وكان عمر – رض ي الله ت عالى عن ه – يعطيهم على ق در الحاج ة والف ق ه والف ض ل ،والأخ ذ

بهذ ا ف ي ز مان ن ا أحس ف ت عت بر الأمور الث لاثة اهـ أ ي ف له أ يعطي الأحوج أكث ر م غ ير الأحوج ،
ن
ن
ن

وكذ ا الأف ق ه والأف ض ل أكث ر م غ يرهما وظ اهره أ ن ه لا ت راعى الحاج ة ف ي الأف ق ه والأف ض ل ،وإ لا ف لا
ن

ف ائ دة ف ي ذ كرهما ،وي ؤ يده أ عمر – رض ي الله ت عالى عن ه – كا يعطي م كا له ز يادة ف ض يلة ،
ن ن
ن
ن

م علم ،أو ن سب أو ن حوه ذ لك أكث ر م غ يره ،وف ي البحر أي ض ا ع المحيط والرأ ي إ لى الإمام م
ن
ن
ن
ن
تف ض يل وت سوي ة م غ ير أ يميل ف ي ذ لك إ لى هوى ،وف يه ع الق ن ي ة وللإمام الخ يار ف ي المن ع
ن
ن
ن

والإعطاء ف ي الحكم .اهـ.

«مخ ت صر الق دوري » (ص :)101كت اب الإج ارة
الإج ارة :عق د على المن اف ع بعوض
ولا ت صح حت ى ت كو المن اف ع معلومة والأج رة معلومة وما ج از أ يكو ث من ا ف ي البيع ج ا أ
ز ن
ن
ن
ن
يكو أج رة ف ي الإج ارة …
ن

والأج راء على ض ربي :
ن
وأج ير مش ت رك وأج ير خ اص ف المش ت رك :م لا يست حق الأج رة حت ى يعمل كالصباغ والق صار
ن

والمت اع أمانة ف ي يده :إ هلك لم ي ض م ش ي ئ ا عن د أب ي حن ي ف ة وق ال أبو يوسف ومحمد :ي ض من ه
ن
ن

وما ت لف بعمله كت خ ري ق الث وب م دق ة وز لق الحمال وانق طاع الحبل الذ ي ي ش د به المكاري الحمل
ن
وغ رق السف ي ن ة م مدها مض مو إ لا أ ن ه لا ي ض م به ب ن ي آدم ف م غ رق ف ي السف ي ن ة أو سق ط م
ن
ن
ن
ن
ن

الداب ة ث م ي ض من ه وإ ذ ا ق صد الف صاد أو ب ز غ الب ز اغ ولم ي ت ج اوز الموض ع المعت اد ف لا ض ما عليه ف يما
ن
عطب م ذ لك
ن

ولأج ير الخ اص :الذ ي يست حق الأج رة ب ت سليم نف سه ف ي المدة وإ لم يعمل كم است ؤ ج ر ش هرا
ن
ن

للخ دمة أو لرعي الغ ن م ولا ض ما على الأج ير الخ اص ف ما ت لف ف ي يده ولا ما ت لف م عمله
ن
ن
«ب دائ ع الصن ائ ع ف ي ت رت يب الش رائ ع» ( :)174 /4ف صل ف ي ركن الإج ارة ومعن اها

(ف صل) :وأما ركن الإج ارة ،ومعن اها أما ركن ها ف الإيج اب والق بول وذ لك بلف ظ دال عليها وهو لف ظ

الإج ارة ،والاستئ ج ار ،والاكت راء ،والإكراء ف إ ذ ا وج د ذ لك ف ق د ت م الرك .
ن

والكلام ف ي صي غ ة الإيج اب والق بول وصف ت هما ف ي الإج ارة كالكلام ف يهما ف ي البيع ،وق د ذ كرن ا ذ لك

ف ي كت اب البيوع.

وأما معن ى الإج ارة ف الإج ارة بيع المن ف عة لغ ة ولهذ ا سماها أهل المدي ن ة بيعا وأرادوا به بيع المن ف عة

ولهذ ا سمي البدل ف ي هذ ا العق د أج رة ،وسمى الله بدل الرض اع أج را ب ق وله {ف إ أرض ع لكم
ن
ن

ف آت وه أج وره } [الطلاق ]6 :والأج رة بدل المن ف عة لغ ة ولهذ ا سمي المهر ف ي باب الن كاح أج را
ن
ن
ب ق وله عز وج ل {ف ان كحوه بإ ذ أهله وآت وه أج وره } [الن ساء ]25 :أ ي مهوره لأ المهر
ن ن
ن
ن
ن
ن ن
بدل من ف عة الب ض ع ،وسواء أ ض ي ف إ لى الدور ،والمن از ل ،والبيوت والحوان ي ت ،والحمامات ،

والف ساطيط ،وعبيد الخ دمة ،والدواب ،والث ياب ،والحلي والأوان ي ،والظ روف ،ون حو ذ لك أو إ لى

الصن اع م الق صار ،والخ ياط ،والصباغ والصائغ ،والن ج ار والب ن اء ون حوهم ،والأج ير ق د يكو خ اصا
ن
ن
وهو الذ ي يعمل لواحد وهو المسمى بأج ير الواحد ،وق د يكون مش ت ركا وهو الذ ي يعمل لعامة

الن اس وهو المسمى بالأج ير المش ت رك ،وذ كر بعض المش اي خ أ الإج ارة ن وعا إ ج ارة على
ن
ن

المن اف ع ،وإ ج ارة على الأعمال ،وف سر الن وعي بما ذ كرن ا وج عل المعق ود عليه ف ي أحد ال
ن وعي ن
ن
المن ف عة وف ي الآخ ر العمل وهي ف ي الحق ي ق ة ن وع واحد لأن ها بيع المن ف عة ف كا المعق ود عليه
ن

المن ف عة ف ي الن وعي ج ميعا ،إ لا أ المن ف عة تخ ت لف باخ ت لاف محل المن ف عة ف ي خ ت لف است ي ف اؤ ها
ن
ن

باست ي ف اء من اف ع المن از ل بالسكن ى ،والأراض ي بالز راعة ،والث ياب والحلل وعبيد الخ دمة ،بالخ دمة

والدواب بالركوب والحمل ،والأوان ي والظ روف بالاست عمال ،والصن اع بالعمل م الخ ياطة ،
ن

والق صارة ون حوهما ،وق د ي ق ام ف يه ت سليم الن ف س مق ام الاست ي ف اء كما ف ي أج ير الواحد حت ى لو

سلم نف سه ف ي المدة ولم يعمل يست حق الأج ر،

«ت بيي ن الحق ائق ش رح كن ز الدق ائق وحاش ي ة الش لب ي » ( :)105 /5كت اب الاج ارة
وق ال عليه الصلاة والسلام «من است أج ر أج يرا ف ليعلمه أج ره» وش رطها أ ن ت كون الأج رة والمن ف عة
معلومت ي ن ؛ لأن ج هالت هما تف ض ي إ لى المن از عة وركن ها الإيج اب والق بول وحكمها وق وع الملك ف ي

البدلي ن ساعة ف ساعة ؛ لأن المعق ود عليه وهي المن اف ع معدومة

«الدر المخ ت ار ش رح ت ن وير الأب صار وج امع الب حار» (ص :)569كت اب الاج ارة
ق دم الهب ة لكون ها ت مليك عي وهذ ه ت مليك من ف عة .
ن
(هي ) لغ ة :اسم للاج رة ،وهو ما يست حق على عمل الخ ير ولذ ا يدعى به ،ي ق ال :أعظ م الله أج رك ،

وش رعا( :ت مليك نف ع).

مق صود م العي (بعوض ) حت ى لو است أج ر ث يابا
ن
ن
أو أوان ي لي ت ج مل بها أو داب ة ليج ن بها بي يديه أو دارا لا ليسكن ها أو عبدا أو دراهم أو غ ير ذ لك لا
ن

ليست عمله بل لي ظ ن الن اس أ ن ه له ف الاج ارة ف اسدة ف ي الكل ،ولا أج ر له لان ها من ف عة غ ير مق صودة

م العي .
ن
ن
ب ز از ي ة .

وسيج (وكل ما صلح ث من ا) أ ي بدلا ف ي البيع (صلح أج رة ) لان ها ث م المن ف عة ولا ي ن عكس كليا ،ف لا
ن
ئ

ي ق ال :ما لا يج وز ث من ا لا يج وز أج رة لج واز إ ج ارة المن ف عة بالمن ف عة إ ذ ا اخ ت لف ا كما سيج .
ئ

(وت ن عق د بأعرت ك هذ ه الدار ش هرا بكذ ا) لا العاري ة ،بعوض إ ج ارة ،ب خ لاف العكس (أو وهب ت ك ) أو
ن

أج رت ك

(من اف عها) ش هرا بكذ ا ،أ ف اد أ ركن ها الايج اب والق بول.
ن
وش رطها :كو الاج رة والمن ف عة معلومت ي لا ج هالت هما تف ض ي إ لى المن از عة .
ن ن
ن
ف ت اوى محمودية لمحمود حسن گن گ وهی ب ت رت يب ج ديد ط مكت ب ة محمودية ()25/110
ملاز م کے سرکاری حق وق
سوال – :ز ید ج وت ے کی ت ھوک ف روش دوکان میں عرصہ ۲۵سال ت ک ملاز مت خ ریداری حساب

ن ویسی ن ہای ت باض ابطگی اور دیان ت داری سے ان ج ام دی ت ارہا ،اور اب صحت کی خ رابی کی ب ن اء پر

سبکدوش ی حاصل کی اور اپ ن ی مت عی ن ہ مابی ت ن خ واہ ماہ بماہ لی ت ارہا ،سرکار ن ے ملاز می کے لئ ے
ن
ن

خ واہ سرکاری ہو یا پرائ یوی ٹ دوکان وں کے کچ ھ حق وق علاوہ مش اہرہ کے ق ان ون ا دوکا مالکا پر
ن
ن
عائ د کئ ے ہیں ،ان حق وق میں سے ایک ج بہ بھی ز ید کو ف رم مذ کورہ ن ے ن ہیں دیا ،دریاف ت طلب

مسئ لہ یہ ہے کہ آیا ش رعًا عا عن د الله ف رم مذ کور پر اس سرکاری حق ملاز مت کی ادائ ی گی عائ د
ہوت ی ہے یا ن ہیں؟

الج واب حامد أو مصليًا
عن د اللہ ت و ج و معاملہ مالک و ملاز م کے درمیان طے ہوا اس کی ہی ذ مہ داری ہے سرکاری

ق ان ون ج و کچ ھ ہو اس کی ذ مہ داری صرف ق ان ون ی ذ مہ داری ہے۔
ف ق ط واللہ سبحان ہ ت عال اعلم
ٰی
حرره العبد محمود غ ف ر لۂ دار العلوم دیو ب ن د

المسائ ل المہمة ف یما اب ت لت ب ہ العامة ( )8/237
ض رورت من د اور غ ریب لوگوں کو کم اج رت دیکر کام کروان ا

مسئ لہ( :)۱۵۵بعض لوگ سرکاری اور ن ج ی اداروں میں ملاز می کی ت ن خ واہوں کے معیار واسکیل
ن

کی باب ت سوال کرت ے ہیں کہ ملاز می کی ت ن خ واہوں کا معیار کیا ہون ا چ اہیے؟ ج وابًا عرض ہے کہ
ن
ز مان ے اور حالات کے تغ ُّی ر کے سات ھ سات ھ اف راد کے پی ش ہ ،ذ مہ داری ،من صب اور ا کی
ن

ض روریات اور حالات کے مخ ت لف ہون ے کی ب ن ا پر ،ا کے یومیہ یا ماہان ہ مش اہرہ اور وظ ی ف ہ کی
ن

مق دار میں کمی بی ش ی ایک لاز می امر ہے ،اس لیے ش ریعِت مطہرہ ن ے اس سلسلے میں اگرچ ہ

کسی خ اص ف رد کے لیے مق داِر ت ن خ واہ کی کسی خ اص مق دار کو مت عی ن ہیں کیا،کہ اس سے کم
ن
وبی ش دی ن ا گن اہ ہو ،الب ت ہ حض رت عمر ف اروق رض ی اللہ ت عال عن ہ اپ ن ے ز مان ٔہ خ لاف ت میں
ٰی
من اصب ومرات ب اور ض رورت وحاج ت کا لحاظ کرت ے ہوئ ے اپ ن ی رعایا کو بی ت المال سے وظ ی ف ہ

دیا کرت ے ت ھے ،مث لًا:ق اض ی کو پان چ سو درہم (۱۸۱؍ت ولہ ،ج س کی ق یمت موج ودہ دور کے

حساب سے ۷۶۰۲۰؍ ہوت ی ہے)اور دی گر مسلمی ن کو ان کی ض رورت وحاج ت اور پی ش ہ ومن صب
کی ب ن ا پر کم وبی ش دیا کرت ے ت ھے ،اس لیے موج ودہ دور کے ارباِب حکومت ،ن ج ی وپرائ یوی ٹ

کمپ ن یوں اور اداروں کے مالکا وذ مہ دارا کو چ اہیے کہ ٓائ ے د کے حالات کی ت بدیلی ،
ن
ن
ن

مہن گائ ی ،ملاز می کی واق عی ض رورت ،ا کے مرت بہ ومن صب اور ذ مہ داریوں کا لحاظ رکھت ے
ن
ن

ہوئ ے ،کم از کم ات ن ی ت ن خ واہ مق رر کریں کہ ا کے یومیہ اخ راج ات اور ا کی بیماری وغ یرہ میں
ن
ن
ان کو کسی غ یر کی طرف نظ ر ن ہ کرن ی پ ڑ ے ،اور ن ہ وہ مالا ُی طاق ق رض کے بوج ھ ت لے دب

ج ائ یں۔()1

الحج ۃ علی ما ق لن ا :

( )1ما ف ي ’’ الدر المخ ت ار مع الش امی ۃ ‘‘ :ویعطي ب ق در الحاج ۃ والف ق ہ والف ض ل ،ف إ ق صر کا
ن
ن

اللہ علیہ حسیبا ۔ ز یلعي ۔ [در مخ ت ار] ۔ وف ي الش امی ۃ :ق ولہ ( :ویعطي ب ق در الحاج ۃ الخ ) الذ ي

ف ي الز یلعي ہکذ ا :ویج ب علی الإمام ٔا ی ت ق ي اللہ ت عالی ویصرف إ لی کل مست حق ق در حاج ت ہ
ن

م غ یر ز یادۃ ،ف إ ق صر ف ي ذ لک کا اللہ ت عالی علیہ حسی ًب ا ۔ اہـ ۔ وف ي البحر ع الق ن ی ۃ :کا
ن
ن
ن
ن
ن

ٔابو بکر رض ي ت عالی عن ہ یسّو ي ف ي العطاء م بی ت المال ،وکا عمر رض ي اللہ ت عالی عن ہ
ن
ن

یعطیہم علی ق در الحاج ۃ والف ق ہ والف ض ل ،والٔاخ ذ بہذ ا ف ي ز مان ن ا ٔاحس ،ف ت عت بر الٔامور الث لاث ۃ ۔
ن
اہـ ۔ ٔا ي ف لہ ٔا یعطي الٔاحوج ٔاکث ر م غ یر الٔاحوج ،وکذ ا الٔاف ق ہ والٔاف ض ل ٔاکث ر م غ یرہما ،
ن
ن
ن

وظ اہرہ ٔا ن ہ لا ت راعی الحاج ۃ ف ي الٔاف ق ہ والٔاف ض ل ،وإ لا ف لا ف ائ دۃ ف ي ذ کرہما ،وی ٔو یدہ ٔا عمر
ن

رض ي اللہ ت عالی عن ہ کا یعطي م کا لہ ز یادۃ ف ض یلۃ م علم ٔاو ن سب ٔاو ن حو ذ لک ٔاک ر م
ث ن
ن
ن ن
ن

غ یرہ ،وف ي البحر ٔای ًض ا عن المحیط :والرٔا ي إ لی الإمام من تف ض یل وت سوی ۃ من غ یر ٔا ن یمیل ف ي
ذ لک إ لی ہوی ۔ ( ، ۶/۳۵۲کت اب الج ہاد ،باب العش ر والخ راج والج ز ی ۃ ،مطلب :ت حق ی ٌق مہٌّم ف ي

ت وج یہ الوظ ائف للإب ،بیروت )
ن

ما ف ي ’’ إ ز الۃ الخ ف اء عن خ لاف ۃ الخ لف اء ‘‘ :ف ي الاست یعاب :ت وف ي ی ز ید ب ن سف یان واست خ لف

ٔا خ اہ معاوی ۃ علی عملہ ف کت ب إ لیہ عمر بعہدہ علی ما کان ی ز ید یلي من عمل الش ام ورز ق ہ ٔالف
دی ن ار ف ي کل ش ہر ۔ اہـ ۔ ( ، ۲/۷۱و ، ۳/۲۶۲م موق ع المکت ب ۃ الش املۃ )
ن

ٔا یٔا و کا
ما ف ي ’’ ف ت ح الق دیر لإب الہمام ‘‘ :ویرز ق ہ م بی ت المال ،ولا بٔاس لل ا
ق ض ي ن خ ذ إن ن
ن
ن

غ ن یا ُم ث ریًا وإ ن احت سب ف ہو ٔا ف ض ل ،والٔاصل ف یہ ق ولہ ت عالی ف ي مال الی ت یم إ ذ ا عمل ف یہ الوصي
{ومن کان غ ن یا ف لیست عف ف ومن کان ف ق یرا ف لیٔاکل بالمعروف } ۔ [الن ساء ]۶:وذ کر عن عمر رض ي

اللہ عن ہ ٔا ن ہ کان یرز ق سلیمان ب ن ربیعۃ الباہلي علی القض اء کل ش ہر خ مس مائ ۃ درہم ،لٔان ہ ف ّر غ
نف سہ للعمل للمسلمی ن ،ف کان ت کف ای ت ہ وعیالہ علیہم ،ق الوا :وکان عمر رض ي اللہ عن ہ یرز ق

ُش ریحا کل ش ہر مائ ۃ درہم ورز ق ہ علی خ مس مائ ۃ ،وذ لک لق لۃ عیالہ ف ي ز م عمر رض ي اللہ عن ہ
ن
ٔ ،او رخ ص الّس عر وکث رۃ عیالہ ف ي ز م علي رض ي اللہ عن ہ ٔ ،او غ لاء السعر ،ف ِرْز ُق الق اض ي لا
ن

ُی ق َّد ر ب ش ي ء ؛ لٔان ہ لیس بٔاج ر لٔان ہ لا یحل علی القض اء ۔ اہ۔ ( ، ۷/۲۳۹کت اب ٔادب الق اض ي ،بیروت )
(ف ت او ب ن وریہ ،رق م الف ت و ،۱۵۰۲۷:ف ت او عث مان ی- ،۳۸۵ ،۳/۳۸۴ :و)۳۸۷ ،۳/۳۸۶
ٰی
ٰی
ٰی
[« ]2سن ن الت رمذ ي » (:)105 /4

َل َة ،
َ – 2254ح َّد َث َن ا ُم َح َّم ُد ْب ُن َب َّش اٍرَ ،ق اَل َ :ح َّد َث َن ا َع ْم ُر و ْب ُن َع اِص ٍم َ ،ق ا َّ :د ا َّم ا
ِل
َل َح َث َن َح ُد ْب ُن َس َم َع ْن َع ِّي
ْب ِن َزْي ٍد َ ،ع ِن اْلَح َس ِن َ ،ع ْن ُج ْنُد ٍب َ ،ع ْن ُح َذ ْي َف َة َق اَل َ :ق اَل َر ُس وُل اللِه صلى الله عليه وسلمَ« :لا
َي ْن َب ِغ ي ِلْل ُم ْؤ ِم ِن َأْن ُي ِذ َّل َن ْف َس ُه َ .ق اُلواَ :و َك ْي َف ُي ِذ ُّل َن ْف َس ُه ؟ َق اَل َ :يَت َع َّر ُض ِم َن اْلَب َلاِء ِلَم ا َلا ُي ِط ي ُق ».
َهَذ ا َح ِد ي ٌث َح َس ٌن َغ ِري ٌب .
«سن ن اب ن ماج ه» (ص 845ت هادي ):
«( – 4016حسن لغ يره) َح َّد َث َن ا ُم َح َّم ُد ْب ُن َب َّش اٍرَ[ ،ق اَل َ ]:ح َّد َث َن ا َع ْم ُر و ْب ُن َع اِص ِم َ ،ح َّد َث َن ا َح َّم اُد ْب ُن

َس َلَم َة َ ،ع ْن َع ِل ْب ِن َزْي ٍد َ ،ع ِن اْلَح َس ِن َ ،ع ْن ُج ْنُد ٍب َ ،ع ْن ُح َذ ْي َف َة َق اَل َ :ق اَل َر ُس وُل اللِه صلى الله عليه
ِّي

وسلمَ“ :ل‌ا َي‌ ْن َب ِغ ي ِل‌ْل ُم ْؤ ِم ِن َأ‌ْن ُي‌ ِذ َّل َن‌ ْف َس ُه ”َ ،ق اُلواَ :و َك ْي َف ُي ِذ ُّل َن ْف َس ُه ؟ ًق اَل َ“ :يَت َع َّر ُض ِم َن اْلَب َلاِء ِلَم ا َلا
ُي ِط ي ُقُه ”[ .ت ،2254 :ت حف ة »]3305 :
«حاش ي ة اب ن عابدين = رد المحت ار – ط الحلب ي » ( :)166 /4كت اب الج هاد
ب اب المست أمن أ ي الطالب للأما (هو م يدخ ل دار غ يره بأما ) مسلما كا أو حربيا (دخ ل
ن
ن
ن
ن
مسلم دار الحرب بأما حرم ت عرض ه لش ي ء) م دم ومال وف رج (من هم) إ ذ المسلمو عن د
ن
ن
ن

ش روطهم

(ف لو أ خ رج ) إلي ن ا (ش ي ئ ا ملكه) ملكا (حراما) للغ در (ف ي ت صدق به) وج وبا ،ق يد بالإخ راج لأن ه لو
غ صب من هم ش ي ئ ا رده عليهم وج وبا…

(ف إ أدان ه حرب ي دي ن ا ببيع أو ق رض وبعكسه أو غ صب أحدهما صاحبه وخ رج إلي ن ا لم نقض ) لأحد
ن
(ب ش ي ء) لأن ه ما الت ز م حكم الإسلام ف يما مض ى بل ف يما يست ق بل (وي ف ت ى المسلم برد المغ صوب )

ز يلعي ،ز اد الكمال (و) برد (الدي ن ) أي ض ا (ديانة ) لا ق ض اء لأن ه غ در (وكذ ا الحكم) يج ري (ف ي

حربيي ف علا ذ لك ) أ ي الإدانة والغ صب (ث م است أمن ا) لما بي ن ا
ن

_______________
(ق وله إ ذ المسلمو عن د ش روطهم) لأن ه ض م بالاستئ ما أ لا ي ت عرض لهم ،والغ در حرام إ لا إ ذ ا
ن ن
ن
ن

غ در به ملكهم ف أ خ ذ ماله أو حبسه أو ف عل غ يره بعلمه ولم يمن عه لأن هم الذ ي نقض وا العهد بحر…
ن
(ق وله ف إ أدان ه الت اج ر) الذ ي دخ ل دار الحرب بأما (ق وله ببيع أو ق رض ) ظ اهره ش مول
ن
ن

الدي ن

للق رض وهو مواف ق لما ف ي المغ رب مخ الف لما ف ي الق اموس .وف ي طلب ة الطلب ة ما حاصله :م
إن ن

ق صر المداي ن ة على البيع بالدي ش دد ف ق ال ادا م باب الاف ت عال ،وم أدخ ل ف يه الق رض ون حوه
ن
ن ن
ن

– مما يج ب ف ي الذ مة بالعق د أو الاست هلاك خ ف ف وت مامه ف ي الن هر (ق وله وبعكسه) أ بأ أدا
ي ن ن

حربيا (ق ول لأن ه ما الت ز م إ لخ ) ق ال الز يلعي :لأن القض اء يست دعي الولاي ة ويعت مدها ولا ولاي ة
وق ت الإدانة أصلا إ ذ لا ق درة للق اض ي ف يه على م هو ف ي دار الحرب ،ولا وق ت القض اء على
ن

المست أمن لأن ه ما الت ز م حكم الإسلام ف يما مض ى من أ ف عاله ،وإ ن ما الت ز مه ف يما يست ق بل والغ صب

ف ي دار الحرب سبب ي ف يد الملك لأن ه است يلاء على مال مباح غ ير معصوم ف صار كالإدانة .وق ال
أبو يوسف :ي قض ي بالدي ن على المسلم دون الغ صب لأن ه الت ز م أحكام الإسلام حي ث كان وأج يب

بأ ن ه إ ذ ا امتن ع ف ي حق المست أم امتن ع ف ي حق المسلم أي ض ا ت حق ي ق ا للت سوي ة بي ن هما .اهـ.
ن

ملخ صا ق ال ف ي الف ت ح :ولا ي خ ف ى ض عف ه ف إ ن وج وب الت سوي ة بي ن هما ليس ف ي أ ن يبطل حق

أحدهما بلا موج ب لوج وب إ بطال حق الآخ ر بموج ب بل إ ن ما ذ لك ف ي الإق بال والإق امة والإج لاس

ون حو ذ لك (ق وله لأن ه غ در) لأن ه الت ز م بالأمان أ ن لا ي غ درهم ،ولا ي قض ى عليه لما ذ كرن ا ز يلعي :أ ي

م أ ن ه است يلاء على مال مباح .والحاصل :أ الملك حصل بالاست يلاء ف لا ي قض ى عليه بالرد لكن ه
ن
ن

بسبب محظ ور وهو الغ در ف أورث خ ب ث ا ف ي الملك ف لذ ا ي ف ت ى بالرد ديانة ف اف هم (ق وله لما بي ن ا) ف ي
ق وله لأن ه ما الت ز م حكم الإسلام إ لخ .

ف ت اوى محمودية لمحمود حسن گن گ وهی ب ت رت يب ج ديد ط مكت ب ة محمودية ()20/381
ج ائز ق ان ون حکومت کی پاب ن دی

سوال :۔ دوق ریبی ملکوں کے درمیا پ ن ج اب حکومت ن ے آن ا ج ان ا من ع کر دیا ہے ،اب اگر کوئ ی
ن
ش خ ص چ پکے سے چ لا آئ ے یا چ پکے سے چ لا ج ائ ے ت و ش رعی نق طۂ نظ ر سے ج ائز ہے یا ن ہیں؟

الج واب حامد أو مصليا
رعایا کے ہر ف رد کو اپ ن ی حکومت کے ہر ج ائز ق ان و کی پاب ن دی لاز م ہے کہ خ لاف ق ان و کرن ا
ن
ن

ج رم ہے ،ج س سے عز ت اور ج ا و مال کا خ طرہ ہے ،ج س کی حف اظ ت ض روری ہے ہے -ف ق ط
ن
واللہ سبحان ہ ت عال اعلم
ٰی

حز ره العبد محمود غ ف ر لۂ دار العلوم دیو ب ن د
ف ت اوى ق اسمي ة لمولان ا ش ب ير أحمد ق اسمي ط مكت ب ة أ ش رف ي ة ديوب ن د ()31/526
حکومت کی اج از ت کے ب غ یر دوسرے ملک میں ت ج ارت کرن ا
سوال [ :]۹۵۸۰کیا ف رمات ے ہیں علمائ ے دی و مف ت یاِن ش رع مت ی مسئ لہ ذ یل کے بارے میں:
ن
ن

حکومت کی اج از ت کے ب غ یر ایک ملک کے آدمی کا دوسرے ملک میں ت ج ارت کرن ے کا کیا حکم

ہے؟

المست ف ت ی :مظ ہر الحق مرش د آبادی
باسمہ سبحا ہ عال
ن ت ٰی
الج واب وب الله الت وف ي ق :حکومت کی اج از ت کے ب غ یر ایک ملک کے آدمی کا دوسرے ملک سے

ت ج ارت کرن ا اور ایک ملک کا مال دوسرے ملک منت ق ل کرن ا اپ ن ی عز ت و آبرو کو ہلاکت میں ڈ الن ا

ہے۔ اللہ ت عال ن ے اس طرح کے خ طرات سے اپ ن ے آپ کو ب چ ان ے کا حکم ف رمایا ہے۔
ٰی
ق ال الله ت عالىَ :و َلا ُت ْل ُق وا ِب َأْي ِد ي ُكْم ِإ َلى الَّتْه ُلَك ِة [ .الب ق رة ]١٩٥ :

کہ ت م اپ ن ے آپ کو ہلاکت میں مت ڈ الو ،لیک پھر بھی کوئ ی ش خ ص ت ج ارت ی مال خ ف یہ
ن

طور پر منت ق ل کرن ے میں کامیاب ہو گیا ت و وہ مال اور اس کا پیسہ اس کے لئ ے حلال ہے ،مگر

ش ریعت ایسی ت ج ارت کی اج از ت ن ہیں دی ت ی ج و خ طرات میں مب ت لا کرسکت ی ہے۔ (مست ف اد:
ف ت اوی رحیمیه ق دیم ، ۲۷۸ /۶ج دید ،۲۲۲/۹ف ت اوی محمود یه ق دیم ، ۳۵۴/۱۳ج دید ،۱۷۴/۴

ڈ ابھیل ،۱۷۴/۴ ۱۳۴۸ /۱۶احس الف ت اوی )۹۵/۸
ن

عن حذ ي ف ة – رض ي الله عن ه – عن الن ب ي الله ق ال :لا ي ن ب غ ي لمسلم أ ن ي ذ ل نف سه ،ق يل :وكي ف
ي ذ ل نف سه؟ ق ال :ي ت عرض م البلاء لما لا يطي ق ( .مسن د أحمد ب حن بل ،٤٠٥ /٥
ن
ن
رق م )۲۳۸۳۷ :ف ق ط واللہ سبحان ہ و ت عال اعلم
ٰی

کت بہ :ش بیر احمد ق اسمی عف ا اللہ عن ہ
الج واب صحیح :احق ر محمد سلما من صور پوری غ ف رلہ
ن
آپ کی مسائ ل اور ان کا حل لمولان ا محمد ط مكت ب ة لدهيان وي ()8/196
ُاولو الامر کی اطاعت

س… اطاعِت اولو الامر کی ق رآن ی ہدای ت کے ت حت پاکست ان ی مق نن ہ کے ن اف ذ کردہ وہ وا
ق نین

ج کی صحت کی ت صدی ق اسلامی نظ ریات ی کون سل کرچ کی ہو ا کی خ لاف ورز ی کرن ے پر
ن
ن
اللہ اور رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی اطاعت کا ن اف رمان ق رار پائ ے گا یا ن ہیں؟ ن ی ز حکومِت
وق ت کی کب ت ک اور کہاں ت ک اطاعت ض روری ہے؟

ج … “اولو الامر” کی اطاعت ا ُامور میں لاز م ہے ،ج پر اللہ ت عال اور رسول صلی اللہ علیہ
ن
ن
ٰی
وسلم کی ن اف رمان ی ن ہ ہوت ی ہو ،پس ج و ملکی ق وان ی ش ریعت کے خ لاف ن ہیں ا کی پاب ن دی
ن
ن
لاز م ہے ،اور ج و ش ریعت کے خ لاف ہوں ا کی پاب ن دی حرام اور ن اج ائز ہے۔ الغ رض ! اولو الامر
ن

اور اللہ ت عالٰی اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی اطاعت،کی اطاعت مش روط ہے

غ یرمش روط ہے۔

Answered by
Baba Abu Bakr, Abdour-Rahmaan Lim Voon Heek, Student Darul Iftaa, Student Darul Iftaa, Accra, Ghana, Port-louis, Mauritius
Checked & approved by
Mufti Muhammad Zakariyya Desai.
View original Ask Camperdown directly

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa Camperdown (Madrasah In'aamiyyah). It is not a fatwa service. For your own situation, ask the issuing Darul Ifta directly.